محمد الودعاني
30-04-2009, 03:07 PM
يعقد وزراء الصحة بدول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً، اليوم الخميس، في لكسمبورج، لتقييم الوضع وتنسيق الجهود فيما يتعلق بانتشار مرض أنفلونزا الخنازير، وتزامن ذلك مع مناشدة الرئيس المكسيكي مواطنيه البقاء في منازلهم لمدة خمسة أيام.
ويحاول الوزراء التوصل إلى خطة أوروبية عامة للتعامل مع هذا المرض الذي بدأ يلقي بثقله على عاتق الاقتصاد الأوروبي. وقال المدير العام لإدارة الصحة التابعة للمفوضية الأوروبية روبرت مادلين إن الآلاف فى أوروبا قد يلقون حتفهم بسبب أنفلونزا الخنازير.
من جانبه قال كبير الأطباء الحكوميين في بريطانيا السير ليام دونالدسون إن انتشار الوباء صار محتوما تقريبا، كما حذر مسؤول في الاتحاد الأوروبي مع مخاطر انتشار المرض في أوروبا، وما قد يتبعه من موت الآلاف بسببه.
وكانت مارجريت تشان مديرة منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مساء أمس الأربعاء أن المنظمة قررت رفع حالة التأهب لمواجهة انتشار فيروس انفلونزا الخنازير الى الدرجة الخامسة، وهي الدرجة السابقة لإعلان حالة الوباء العالمي.
ودعت تشان خلال مؤتمر صحافي جميع الدول إلى البدء فورا في تطبيق خططها المعدة لمواجهة الأوبئة قائلة إن "الإنسانية تواجه خطر وباء". وجاءت الدعوة عقب اجتماع مساء الأربعاء للجنة الطارئة للمنظمة التي تضم حوالى 15 خبيرا دوليا بعدما تأكد للمنظمة أن الفيروس ينتشر دون أي مؤشر على تباطؤ.
من جهته، حث الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون، مواطنيه ـ في أول خطاب تلفزيوني يوجهه للشعب المكسيكي منذ تفشيأنفلونزا الخنازير ـ على البقاء في منازلهم مععائلاتهم خلال فترة الإغلاق الجزئي لاقتصاد المكسيك المقررة من الأول إلى الخامس منشهر مايو المقبل، وذلك بهدف الحد من انتشار مرض انفلونزا الخنازير الفتاك.
وقد قررت الحكومة المكسيكية إغلاق جميع الخدمات والأعمال غير الحيوية، بما فيها بعض الوزارات وقطاعات الأعمال الخاصة لخمسة أيام ابتداء من الأول من مايو (غدا).
وقالت الحكومة المكسيكية إن محلات السوبرماركت، والمطاعم، والمستشفيات، وشركات الخدمات المالية، وشركات الاتصالات، وشبكة النقل العام، وخدمات وقطاعات أخرى ستتوقف عن العمل خلال هذه الفترة.
يُشار إلى أن الحكومة المكسيكية كانت قد فرضت إجراءات صارمة ترمي إلى تصعيد حملتها لمواجهة الفيروس ، بما في ذلك إغلاق كافة المدارس والحد من التجمعات العامة والدخول إلى المواقع الأثرية ومنع مطاعم العاصمة من تقديم المأكولات، ما عدا الطلبات الخارجية.
ويحاول الوزراء التوصل إلى خطة أوروبية عامة للتعامل مع هذا المرض الذي بدأ يلقي بثقله على عاتق الاقتصاد الأوروبي. وقال المدير العام لإدارة الصحة التابعة للمفوضية الأوروبية روبرت مادلين إن الآلاف فى أوروبا قد يلقون حتفهم بسبب أنفلونزا الخنازير.
من جانبه قال كبير الأطباء الحكوميين في بريطانيا السير ليام دونالدسون إن انتشار الوباء صار محتوما تقريبا، كما حذر مسؤول في الاتحاد الأوروبي مع مخاطر انتشار المرض في أوروبا، وما قد يتبعه من موت الآلاف بسببه.
وكانت مارجريت تشان مديرة منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مساء أمس الأربعاء أن المنظمة قررت رفع حالة التأهب لمواجهة انتشار فيروس انفلونزا الخنازير الى الدرجة الخامسة، وهي الدرجة السابقة لإعلان حالة الوباء العالمي.
ودعت تشان خلال مؤتمر صحافي جميع الدول إلى البدء فورا في تطبيق خططها المعدة لمواجهة الأوبئة قائلة إن "الإنسانية تواجه خطر وباء". وجاءت الدعوة عقب اجتماع مساء الأربعاء للجنة الطارئة للمنظمة التي تضم حوالى 15 خبيرا دوليا بعدما تأكد للمنظمة أن الفيروس ينتشر دون أي مؤشر على تباطؤ.
من جهته، حث الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون، مواطنيه ـ في أول خطاب تلفزيوني يوجهه للشعب المكسيكي منذ تفشيأنفلونزا الخنازير ـ على البقاء في منازلهم مععائلاتهم خلال فترة الإغلاق الجزئي لاقتصاد المكسيك المقررة من الأول إلى الخامس منشهر مايو المقبل، وذلك بهدف الحد من انتشار مرض انفلونزا الخنازير الفتاك.
وقد قررت الحكومة المكسيكية إغلاق جميع الخدمات والأعمال غير الحيوية، بما فيها بعض الوزارات وقطاعات الأعمال الخاصة لخمسة أيام ابتداء من الأول من مايو (غدا).
وقالت الحكومة المكسيكية إن محلات السوبرماركت، والمطاعم، والمستشفيات، وشركات الخدمات المالية، وشركات الاتصالات، وشبكة النقل العام، وخدمات وقطاعات أخرى ستتوقف عن العمل خلال هذه الفترة.
يُشار إلى أن الحكومة المكسيكية كانت قد فرضت إجراءات صارمة ترمي إلى تصعيد حملتها لمواجهة الفيروس ، بما في ذلك إغلاق كافة المدارس والحد من التجمعات العامة والدخول إلى المواقع الأثرية ومنع مطاعم العاصمة من تقديم المأكولات، ما عدا الطلبات الخارجية.