الدكتور محمد حجازي
31-12-2007, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على أعلم الأمة بالله ، وأخشاهم له ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ..
تتوالى علينا مصطلحات جديدة في عالمنا الحديث ،
تُعرض بقوالب جذابة ،
وتُسوق عبر وسائل متعددة واسعة الانتشار ،
ومن ذلك مصطلح الإعلام الإسلامي ،
فهو يضم تحت عبائته القنوات الإسلامية ، الإذاعات الإسلامية ، المواقع الإسلامية ، الصحف والمجلات الإسلامية ، وأخيراً السينما الإسلامية ، وهلم جراً ،
ولا اعتراض لنا على المسميات
فهناك قاعدة عند أهل العلم ألا وهي (لامشاحة في الاصطلاح) ، ولكن الأمر الذي يقض مضجع الغيورين على أسس هذا الدين العظيم وثوابته هو انتساب بعض المؤسسات الإعلامية إلى الإعلام الإسلامي
مع أنها تمارس إعلاماً أكثر مايمكن القول عنه أنه إعلامُ محافظ فحسب ، هذا إذا خلت من تمييع قضايا الدين ، والهجوم على الثوابت ، وزعزعة المُثل والأخلاق العليا ، والتنكر لمنهج السلف الصالح ، والاستخفاف بالعلماء الربانيين ، وروح الإنهزامية مع الغرب والشرق .
ولنخصص حديثنا عن القنوات المنتسبة للإعلام الإسلامي ..
فهذه قناة تخرج فيها المذيعات متبرجات سافرات
قد خرجوا على المذاهب الأربعة ، بل الفقهاء التسعة المجمع عليهم .
وتلك قناة أخرى تهاجم التمسك بالدين وتطبيق السنن
وتعد ذلك من التشدد ومن العمل بالقشور .
وأخرى تعالج القضايا المحسومة في الدين بطريقة ديمقراطية (تصويت) .
فأقول لهؤلاء وأمثالهم رويداً رويداً ،
فقد شوهتم الإعلام الإسلامي ،
وكان الأولى بكم أن تخلعوا عباءة التسمي بقناة .... الإسلامية ،
وقد ثبت بالحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقض ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً )) .
فالقناة الإسلامية
هي التي تستضيء في موادها وبرامجها
بنور الكتاب العظيم والسنة الشريفة
ومنهج السلف الصالح والعلماء والدعاة الربانيين القدماء والمعاصرين ، وكذا أهل الفكر والتربية المتقيدين بالضوابط والقواعد والأصول الشرعية المبثوثة في كتب أهل العلم على مر الأزمان ،
ولذا فأني أوصي أي قناة إسلامية بتشكيل هيئة شرعية موثوقة تشرف عليها إشرافاً مباشراً .
قال الله تعالى : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ،
وقال سبحانه وتعالى : { وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً (83) } .
ولا يعني هذا أنني أدعو إلى التحجر والتقوقع والتزمت ،
بل نحن نحارب منذ سنوات عديدة هذه الظواهر
التي تخنق الإعلام الإسلامي وتقولبه بقالب قكري ضال .
بل إننا ندعوا للوسطية في جميع الأمور ،
والاستفادة من العلوم الحديثة والخبرات الإنسانية
في جميع المجالات وبالذات في مجال الإعلام ،
حتى نطفي عليه صبغة الشمولية والعمق وبعد النظر
وتحقيق روح الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة ،
ودين الله بين الغالي والجافي ..
الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على أعلم الأمة بالله ، وأخشاهم له ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ..
تتوالى علينا مصطلحات جديدة في عالمنا الحديث ،
تُعرض بقوالب جذابة ،
وتُسوق عبر وسائل متعددة واسعة الانتشار ،
ومن ذلك مصطلح الإعلام الإسلامي ،
فهو يضم تحت عبائته القنوات الإسلامية ، الإذاعات الإسلامية ، المواقع الإسلامية ، الصحف والمجلات الإسلامية ، وأخيراً السينما الإسلامية ، وهلم جراً ،
ولا اعتراض لنا على المسميات
فهناك قاعدة عند أهل العلم ألا وهي (لامشاحة في الاصطلاح) ، ولكن الأمر الذي يقض مضجع الغيورين على أسس هذا الدين العظيم وثوابته هو انتساب بعض المؤسسات الإعلامية إلى الإعلام الإسلامي
مع أنها تمارس إعلاماً أكثر مايمكن القول عنه أنه إعلامُ محافظ فحسب ، هذا إذا خلت من تمييع قضايا الدين ، والهجوم على الثوابت ، وزعزعة المُثل والأخلاق العليا ، والتنكر لمنهج السلف الصالح ، والاستخفاف بالعلماء الربانيين ، وروح الإنهزامية مع الغرب والشرق .
ولنخصص حديثنا عن القنوات المنتسبة للإعلام الإسلامي ..
فهذه قناة تخرج فيها المذيعات متبرجات سافرات
قد خرجوا على المذاهب الأربعة ، بل الفقهاء التسعة المجمع عليهم .
وتلك قناة أخرى تهاجم التمسك بالدين وتطبيق السنن
وتعد ذلك من التشدد ومن العمل بالقشور .
وأخرى تعالج القضايا المحسومة في الدين بطريقة ديمقراطية (تصويت) .
فأقول لهؤلاء وأمثالهم رويداً رويداً ،
فقد شوهتم الإعلام الإسلامي ،
وكان الأولى بكم أن تخلعوا عباءة التسمي بقناة .... الإسلامية ،
وقد ثبت بالحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقض ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً )) .
فالقناة الإسلامية
هي التي تستضيء في موادها وبرامجها
بنور الكتاب العظيم والسنة الشريفة
ومنهج السلف الصالح والعلماء والدعاة الربانيين القدماء والمعاصرين ، وكذا أهل الفكر والتربية المتقيدين بالضوابط والقواعد والأصول الشرعية المبثوثة في كتب أهل العلم على مر الأزمان ،
ولذا فأني أوصي أي قناة إسلامية بتشكيل هيئة شرعية موثوقة تشرف عليها إشرافاً مباشراً .
قال الله تعالى : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ،
وقال سبحانه وتعالى : { وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً (83) } .
ولا يعني هذا أنني أدعو إلى التحجر والتقوقع والتزمت ،
بل نحن نحارب منذ سنوات عديدة هذه الظواهر
التي تخنق الإعلام الإسلامي وتقولبه بقالب قكري ضال .
بل إننا ندعوا للوسطية في جميع الأمور ،
والاستفادة من العلوم الحديثة والخبرات الإنسانية
في جميع المجالات وبالذات في مجال الإعلام ،
حتى نطفي عليه صبغة الشمولية والعمق وبعد النظر
وتحقيق روح الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة ،
ودين الله بين الغالي والجافي ..