alshahine1
25-03-2008, 11:40 AM
خرجت البنت من بيتها منذ زمن .
دخلت معترك الحياة وزاحمت الرجال بل وسبقتهم في كل الميادين التي كانت طوال عهود سابقة حكراً عليهم ولكن البنت تظل بنتا عليها أن تنتبه إلى طريقة كلامهما ولباسها وسلوكها وثمة حدود لا يصح أبدا تجاوزها خصوصا عندما يتعلق الأمر بتعاملاتها مع الجنس الآخر فهي أنثى والأنثى سمتها الحياء لكن أين هو حياء البنت كيف كان وكيف أصبح.
الفتيات يؤكدن أن الزمن تغير وأن البنت يجب أن تتحلى بالجرأة لتقف في وجه مستجدات الحياة وأن خجل أمهاتهن وجداتهن لم يعد يناسبهن ،وهناك كثيرون يؤكدون أن ما يرونه من مظاهر تحرر لدى فتيات اليوم إنما هو قلة حياء .
ثم ان الحياء من القيم النبيلة للفتاة على أن يكون مستواه معتدلا ومقبولا من دون إفراط أو تفريط وأضاف أن الإسلام حث على هذه القيمة كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أكد أن الحياء خصلة من الإيمان و الحياء بشكله المعتدل المقبول يشكل ضرورة اجتماعية حيث يعبر عن التقدير والمحبة والخلق والتربية الحسنة كما ينم عن القوة والقدرة على اتخاذ القرار خلافا لما يظن البعض أنه مرتبط بالضعف في الإنسان الذي لا يستحي متهور ومضطرب سلوكيا وشخصيا .
فالحياء مثل البذرة التي تنمو وتترعرع مع الإنسان منذ صغره لتصبح شجرة تمتد أخصانها بعد ذلك لتظلل كل موقف يحتاج إليها أو يتطلبها ولكن مع انشغال الآباء والأمهات بطرق وسبل العيش وتوفير الرفاهية المادية للأبناء ومع ترك الحبل على الغالب لهم من دون الالتفات إلى الجوانب المعنوية التربوية فإن وسائل الأعلام أصبحت هي المربي الأول للأجيال وما يقدم من برامج الآن في مختلف الفضائيات يغتال كل حياء فكيف نتوقع إذا أن يصمد عهد الخجل والحياء في ظل هذه الظروف .
دخلت معترك الحياة وزاحمت الرجال بل وسبقتهم في كل الميادين التي كانت طوال عهود سابقة حكراً عليهم ولكن البنت تظل بنتا عليها أن تنتبه إلى طريقة كلامهما ولباسها وسلوكها وثمة حدود لا يصح أبدا تجاوزها خصوصا عندما يتعلق الأمر بتعاملاتها مع الجنس الآخر فهي أنثى والأنثى سمتها الحياء لكن أين هو حياء البنت كيف كان وكيف أصبح.
الفتيات يؤكدن أن الزمن تغير وأن البنت يجب أن تتحلى بالجرأة لتقف في وجه مستجدات الحياة وأن خجل أمهاتهن وجداتهن لم يعد يناسبهن ،وهناك كثيرون يؤكدون أن ما يرونه من مظاهر تحرر لدى فتيات اليوم إنما هو قلة حياء .
ثم ان الحياء من القيم النبيلة للفتاة على أن يكون مستواه معتدلا ومقبولا من دون إفراط أو تفريط وأضاف أن الإسلام حث على هذه القيمة كما أن النبي صلى الله عليه وسلم أكد أن الحياء خصلة من الإيمان و الحياء بشكله المعتدل المقبول يشكل ضرورة اجتماعية حيث يعبر عن التقدير والمحبة والخلق والتربية الحسنة كما ينم عن القوة والقدرة على اتخاذ القرار خلافا لما يظن البعض أنه مرتبط بالضعف في الإنسان الذي لا يستحي متهور ومضطرب سلوكيا وشخصيا .
فالحياء مثل البذرة التي تنمو وتترعرع مع الإنسان منذ صغره لتصبح شجرة تمتد أخصانها بعد ذلك لتظلل كل موقف يحتاج إليها أو يتطلبها ولكن مع انشغال الآباء والأمهات بطرق وسبل العيش وتوفير الرفاهية المادية للأبناء ومع ترك الحبل على الغالب لهم من دون الالتفات إلى الجوانب المعنوية التربوية فإن وسائل الأعلام أصبحت هي المربي الأول للأجيال وما يقدم من برامج الآن في مختلف الفضائيات يغتال كل حياء فكيف نتوقع إذا أن يصمد عهد الخجل والحياء في ظل هذه الظروف .